ها هو ذا إسلامى..شعر بقلمى


الإسلام علمنى..الإسلام فهمنى
بالعلم..بالعقل الإسلام كرمنى..
-..-..-..-..-
الدرب قد طال
والصبح قد زال
والغيبة والكبر قطّعت أوصال..
والبغض قد حال بينى وبين فؤادى
والغفلة قد توسدت فطال رقادى..
الحسد أكّال..والكره قتّال..
والجهل حمّلنى فوق الحمل أحمال..
-..-..-..-..-
الإسلام نورنى بالنور جوّال
علمنى..وشرفنى للخير سيّال..
بالرحمة امتلأت قلوب أجيال
إليك أتضرع والقلب مبتهل
يارب تقبل صالح الأعمال
وانشر هذا الدين مد الشرق والغرب
واجعل كيد الكافرين إلى زوال
قد عرفت الحق؛فزهق الباطل وبال
واستفاض القلب نوراً..واستحال النقص كمال..
عهدى أكمل الدرب..وعهدك تحفظ القلب
إذا ما طال الأنام وبال
-..-..-..-..-
ثوبى تقى،ونظرى فِكَر،وسمعى آيات وعبر،ويدى للخير بازلة
وقلبى للقاء ميّال..
فجنّب قلبى إذا ما طواه قبراً..جحيم الرفقة،وحر السؤال..
-..-..-..-..-
بيتى رياحين العلم حيث القلب مشتاق..
أجنّب نفسى وغيرى سوء أخلاقى
فحيث يكون رضاك يكون هواى سبّاق..
الإسلام رفعنى حيث نُكست أعناق
وانتشلنى من غياهب الجهل..والجهل أعماق..
وقادنى إلى جنة تسبقنى إليها أشواقى
راقٍِ بعلمى..بأخلاقى..بدينى أنا راقٍِ

-..-..-..-..-
قد جئت والقلب بالخير عمّار
أبتغى أعماراً فوق أعمارى
كى أذكر،أصلى،وأتلو قرآن ربى
ويلهج لسانى وقلبى بأشعارى
هى طيب الكلم أحلّى بها قلبى
اتقاء يوم تذهل فيه أبصار..
أحببت رباً..والحب أسرار
والقلب قد سكن بعد أسفار
أتيت مقبلة..والكل إدبار
فثبّت قدمى فى يوم الفرار
ويمّن كتابى حيث الغير أعسار





تمت بحمد الله
24/08/2010
بقلمى

دعاء عبد الباقى

 

https://i1.wp.com/islamguards.com/articles/src1262453927.jpg

Advertisements

كيف تنال الطمئنينة؟ (via )

كيف تنال الطمئنينة؟ في احد ارجاء المدينة كانت تعيش امرأة في منزلٍ راقي ، وقد اعطاها الله كل ماتتمناه  امرأة . فقد اعطاها الصحة ، والمال ، والجمال  .. ليس ذلك وحسب ، بل أن الله سبحانه قد اعطاها زوج صالح ، طيب الخلق والمعشر ، ويخاف الله ويتقيه ، وذا منصب ممتاز .. ليس ذلك وحسب ، بل أنه رجل ثري ، والمرأة نفسها  لديها مايكفيها بالأضافة لثراء زوجها ، تعمل ولديها من المال مايزيد عن حاجتها بكثير وهذا من فضل الله عليها  .. ولأن المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، فأن الله سبح … Read More

via

ӨөӨ القليل من كل شئ ӨөӨ ..خاطرة بقلمى

::|[ القليل من كل شئ ]|::
أو
النــــقــــــص والكـــــــمــــال


أنت فى حاجة إلى القليل من كل شئ..

القليل من الألم لتعرف معنى السعادة..

القليل من التعب لتعرف معنى الراحة..

القليل من الفوضى لكى تنظم أفكارك..

وبعض الضوضاء لتفكر بهدوء..

ينقصك الكثير..

أنت لا ينقصك الحب بل الكره؛فهو من يوقظ بداخلك الحاجة إلى الحب..

ولست تفتقد إلى الخير؛بل تحتاج الشر،فبدونه لم تكن لتتوق إلى الخير..

ليس الخوف هو المشكلة؛بل الأمان..

عليك أن تتشرد وتتشتت كى تستمتع بلذة احتضانك للحبيب..

عليك أن تجوب البلاد لتدرك معنى الوطن..

وعليك أن تجتاز أمواج الخوف كى تصل إلى بر الأمان..

ليست المشكلة أن تكون خائفاً أو حانقاً أو مشتتاً؛بل المشكلة أن تكون مطمئناً وسعيداً ومسالماً..

فما يميز يديك نعومتهما؛بل خشونتهما..

ولا صفاء بشرتك؛بل الندوب التى خلفتها الحياة على جسدك..

ليس جمالك فى حمرة وجنتيك

؛بل هى فى الأخاديد التى نحتتها دموع قلبك..


تمـــــــــ بحمد الله ــــــــــت

بقلــــــ دعـــــــــاء ـــــــمى

22112010

♥►على أوتار قلبى ◄♥..بقلمى

http://henleycentreheadlightvision.files.wordpress.com/2011/02/a_love_for_the_arts_by_delacorr.jpg

أحبك..
وأشتاق لحلا الدنيا فى صوتك..


ويمزقنى الحنين إليك ..
فلا أجد سوى صمتِ أجنى شوكه من أرضك..


لى فى العشق أسفار..
ولى فى الحب أشعار..


ولكن عندما أشكى لقمرى..
فليس لليلى أقمار


وقيثارتى التى بليت فصارت بلا أوتار


ونار قد اشتعلت بأوراقى..
فأين النار من نارى


أروم دفئاً إلى صدرى..
وأخشى أن تحرقنى أوزارى


ألوذ بكلماتى..
قبل أن تختنق أشعارى


وأحلم بلحظة تغدو عمراً مثل أعمارٍ


وأرتجى لظلمتى فجر..
يعانق كل أسرارى


وأبذر لمستقبلى زهر..
بعدما قطفت كل أزهارى


ألى فى الهوى قدر؟
أم تخذلنى أقدارى؟



تمت بحمد الله


هنيئاً لى ^_^~خاطرة بقلمى~



ها قد جاءت النهاية ..كنت أظنها أبدية
لم أكن أعلم أن الحياة قد تخبئ فصولا أخرى
وما كانت النهاية إلا إيذانا لعهد جديد
تألمت وتعلمت صرت أقوى ربما؛ ولكنى صرت أنا
كلماتى وهمساتى هى لمن يستحق
ولكنى قد تعلمت بعدما أزهرت فى قلبى زهرة أمل
فعشت لها وبها أجمل أيامى
بأن الليل لا يسدل قناعه إلا لكى يسفر عن فجر جديد


وماكانت الدموع التى ظننت أننى ذرفتها عبثا إلا أن مهدت الطريق لغدى الآتى
وما ظننت أنها نهايتى المحتمة لم تكن سوى صفحة جديدة فى سلسلة مغامرات لاتنتهى


قد لا يظل طريقى مفروشا بالأمل، وقد تغرب شمس السعادة عن قلبى
ولكنى سأستمد القوة من أحلامى ؛فهى طعامى وبها أتسامى على آلامى


إذا كانت السعادة فراشة سأكون الزهرة
وإذا كانت هى الحب سأكون القلب
وإذا كانت الأمان سأكون الوطن
وإذا كانت الباب سأكون المفتاح
وإذا ما اتسعت سماءً سأصير طيراً
ولو فاضت بحراً سأستحيل أفقاً
وإذا ما أمطرت فسأكون قوس قزح
وإذا ما ضلّت طريقى فسأكون الطريق والوجهة
سأكون النبضة والشعاع والوردة والفراشة
والشمس والقمر والفراغ والوجود


أيتها السعادة أراك قربية منى قرب أنفاسى وحميمية كالعناق!


لم أكن أمتلك الجرأة وقتها؛ ولكنى أمتلكها الآن
فهلمى إلى أيتها الحياة فإننى لا أبالى إن عاتبتنى أمواج البحر، أو جرحتنى الليالى
لم أنس الماضى ولكنى قد وهبت نفسى لحاضرى؛ فشمس الصفاء والسعادة قد سكنت فؤادى
ها قد مضت أيام الكفاح ،وتفتحت أحلام السعادة التى طالما شككت فى استحقاقى لها..
فهنيئا لى!


تمت بحمد الله

بقلمى
دعاء عبد الباقى

◥ انتفاضة ميدان ◣ .. أول عمل مشترك بين Doctora Heba & Doaa saber

إهداء إلى الزهور التى سقطت على أرض الميدان..


يالتلك الحياة!!

ولتلك الآلام..
قد بلغ الحزن مداه..
ولا عزاء للأيام!


إن كان يرضيكم أن ترقد أمانيكم؟!
تحت أطلال الأوهام..
وأن تشطر أحلامكم بسيف السلام!


فمن الملام؟!
من الملام؟!


فمن ياترى..
الذى باع والذى اشترى؟!
والذى لوث هذا الثرى؟!
وباع المستقبل بالأحلام؟!


فمن أخرس الأصوات ..
وصفق له الموالون
ونال أعلى مقام ؟!!


من الذى لايرتوى ظمأه سوى بدماء شعب ..
عكف سنين ظلم تحت وطأة الحكام ..


من الذى استأثر بالنور لنفسه ..
وترك لرعيته الظلام !!


من الذى استباح إطلاق النيران
على كل من رفرف من الحمام
وأزهق كل روح تنادى بالوئام


الآن يرى نفسه ..
كمن صدر فيه حكم الإعدام ؟!


عندما نهض الأحرار فى الميدان وقالوا
الشعب يريد إسقاط النظام..


ليرتعد قلبه لتلك الأصوات,,
لطالما سمع غيرها من قبل وقام؛
بقطع ألسنتهم وإرشاق حناجرهم بالسهام!


نراه اليوم يضحى بكباش فداء!
ينادى بالإصلاح وفض الإعتصام!!


ولكن فاقد الشئ لا يعطيه..
وإن توالت الأزمنة والأيام,,

فلم نرى ذات يوم أفعى صانعة سلام !


****

تمت بحمد الله ..


7-2-2011


Doctora Heba & Doaa saber

ii قضبان الحرية ii ..(قصة قصيرة جدا بقلمى)


داخل جدران أحد المعتقلات دار هذا الحوار…


خلف هذه القضبان يقبع جسدى ولكن روحى تحلق فى سمائها..أتدرى كم هى جميلة الحرية؟؟

سألنى بتعجب:الحرية! ، نعم الحرية. قال:لم أذقها من قبل، أهى لذيذة ؟! ،نعم.

قال:وما طعمها ؟!! ، مثل الخبز الساخن يقدم للجائع . وما رائحتها ؟!!، مثل رحيق الزهور .

ما لونها ؟!! ، قلب طفل وليد . ألديك حرية لى؟ ، إنها لديك بالفعل!


..~..~..~..~..


بقلمى^_^:
دعاء عبد الباقى🙂

العمل الفنى أعلاه من إبداع الفنان الكويتى: سامى محمد